25 يناير ...يوم لن ينساه التاريخ ففيه أثبت الشعب المصري أنه قادر و عن جدارة أن يصنع مستقبله و يحدد مصيره بيده.
لن أتكلم عن الثورة لأن الأهم الأن أن نتكلم عن ما بعد الثورة ...إلى أين نذهب ؟
دولة مدنية حرة و ديموقراطية هذا ما يردده الجميع و لكن هل نحن فعلا فى الطريق الصحيح ؟
هل يمكن أن نصدق ان الكل سيظل على هذه الحالة من الوفاق إخوان ..أقباط..ليبراليون..قوميون..منتفعون..مثقفون و طبعا "شباب الثورة"؟
هل يمكن أن أصدق أن الإخوان يمكن أن يقبلوا رئيسا مسيحيا لمصر كما قالوا؟ أو حتى دولة مدنية كاملة يكون لا يكون القران فيها هو المصدر الوحيد للتشريع؟
هل يمكن أن يختفى الحزب الوطني بكل قوته-وهي ليست قليلة حتى بعد ذهاب عز و جمال-من الساحة أم أنه فقط يرتب أوراقه؟
"شباب الثورة" هل سيظل هذا المصطلح غير مرتبط بوجوه على الساحة السياسية فى مصر ومن يتحدث بإسمهم و من إختاره ممثلا ؟
ماذا يريد الجيش فعلا و لماذ الإستعجال الشديد لتسليم السلطة هل خوفا من إنكشاف بعض الأسرار العسكرية و رغبة فى الإبتعاد عن الأضواء خصوصا وأن الأحداث الأخير جعلته فى مركز الإهتمام فى العالم بأسره أم أن هناك أسبب أخرى؟
من هو رئيسنا القادم و من سيكون له الأغلبية فى البرلمان و بالتالى يكتب الدستور الجديد و أهم من "من" هل سيلتزمو بعد الوصول للسلطة بما أصبح يعرف بمبادئ ثورة 25 يناير؟
هل بدأ موسم الصفقات السياسية فى مصر ؟ومن يخرج بأكبر المكاسب؟
مصر فى مفترق الطرق و الأسئلة أكثر من الإجابات و يجب ان نتوقف الأن ونرجع للخلف قليلا لنرى الصورة كاملة و نفكر فى مستقبل
هذا البلد الذى هو مستقبلنا و مستقبل أولادنا و تذكروا أن العبرة بخواتم الأمور!

No comments:
Post a Comment